تفخر جامعة القدس بابداعات الفلسطيني وقدرته على خلق بصمته في انتاجاته على مر العصور، وخاصة الزي الذي شكل جانب من الشخصية الفلسطينية.

وجود جامعة القدس في قلب الصراع في العالم، يجعلها محط انظار البعيد والقريب، خاصة في السويعات التي تحتفل خلالها باعلانها عما تقدمه للمجتمع الفلسطيني من قلب القدس من رواد للفكر والمعرفة يمتزجون بخطوط ملونة متناغمة ليشكلوا لوحة فنية، تغادر الحرم الجامعي الى سوق العمل الفلسطيني للمساهمة كل بمجاله في بناء دولة فلسطينية.

اضافة الى ما تقوم به الجامعة من نشاطات ذات الطابع التراثي تجسيداً لحضارة عريقة خلال العام الاكاديمي، فقد اختارت جامعة القدس ان تحمل روادها قبيل مغادرتهم، بالاضافة الى العلوم والمعارف المختلفة، تراثهم الفلسطيني. فاعتمدت الثوب المطرز زيا رسميا للخريجات، المطرز باللون الاحمر لخريجات درجة البكالوريوس، واللون البني بدرجاته المختلفة لخريجات درجتي الدبلوم العالي والماجستير. وللخريجين العباءة السوداء المطرزة باللون الذهبي زياً رسمياً اثناء حفل التخرج .